لفت وزير الخارجيّة المصريّة بدر عبد العاطي، خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظّمة التعاون الإسلامي، على هامش أعمال الدّورة الحادية والثّمانين للجمعيّة العامّة للأمم المتحدة في نيويورك، إلى أنّ "الاجتماع ينعقد في ظلّ ظرف إقليمي ودولي بالغ الدّقّة، بما يفرض تعزيز التضامن الإسلامي وتنسيق المواقف تجاه القضايا ذات الأولويّة"، مركّزًا على أنّ "القضية الفلسطينية تظلّ القضيّة المركزيّة للعالم الإسلامي".
وجدّد "رفض مصر القاطع للانتهاكات الإسرائيليّة بحق الشعب الفلسطيني"، مؤكّدًا "ضرورة تثبيت وقف إطلاق النّار في قطاع غزة، وضمان النّفاذ الآمن والمستدام للمساعدات الإنسانيّة، ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو ضمّ الأراضي الفلسطينيّة أو تصفية القضيّة الفلسطينيّة".
وشدّد عبد العاطي على "الأهميّة البالغة لدور منظمة التعاون الإسلامي في حماية المقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة في مدينة القدس، والحفاظ على هويّتها ومكانتها التاريخيّة والدّينيّة"، مشيرًا إلى "ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة ومقدّساتها، ورفض أي إجراءات من شأنها المساس بمكانة القدس أو تغيير طابعها، والتصدّي للانتهاكات الإسرائيليّة المستمرّة بحق المدينة ومقدّساتها، وفي مقدّمتها المسجد الأقصى المبارك".
وتناول التطوّرات في عدد من الأزمات الإقليميّة، ومن بينها الأوضاع في السودان والصومال واليمن وسوريا ولبنان، مؤكّدًا "ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي الدّول وسيادتها وسلامتها، وضرورة التوصل إلى تسويات سياسيّة للأزمات القائمة، وخفض التصعيد". وجدّد "الرّفض القاطع لاستهداف الدّول العربيّة، خاصةً دول الخليج والأردن"، مركّزًا على "ضرورة احتواء التوترات الإقليميّة، والعودة إلى مسارات التفاوض والحوار باعتبارها السبيل لتسوية الأزمات".




















































